تعز روح المدنية رغم حصارها

09/03/2022 18:59:51

فعلا تعز مدنية باامتياز ماشفته اثلج صدري وينبي بان تعز تنفض غبار الحرب وتسير الى المدنية بكل ثقه واقتدار وبما اني ممن يحب يشعل بعض المشاكل لمعرفه ما شفته حقيقه وليس محض الخيال او التقليد ففي طرف شارع 26 وهو سوق معروف بزحمته وضيقة وجد المرور لمنع الزحام وعدم السماح النزل وهذه خطوة جميلة وبحكم طبعي حبيت اعمل بعض الحركات فكانت صدفة جميلة وجود مساعد مدير الامن العقيد عدنان السقاف نزلت وقلت له يمنعوني من المرور فسال المرور السبب وعرف انه ممنوع فما كان منه الا ان طبق القانون وشعرت برتياح وكذا اتصلت لمدير شرطة السير العقيد عبدالله راجح وايضا اكد على اهمية الالتزام بالقانون شعرت بفخر بان يوجد مثل هؤلاء في وقت حرج ووقت ضاع فيه العديد من المبادي وان هناك اناس قادرين على احيائها وفق سيادة القانون ورجعت امشي بسياراتي وانا في قمة السعادة والفخر بشرطي السير الذي وجدته وكمان اجدهم في جولة المسبح والعواضي ويتحملون الكثير من الاخلاقيات لاداء اعمالهم فلهم الف تحية والموقف الاخر كنت اسير في سوق الاشبط وسوق القات فاذا بسيارة واحد يتركها فهي مامورة لسد الطريق وكان هناك سيارة وقفه بالشكل الصحيح فنادينا على صاحب السيارة المخالفة انما من ظهر شاب مسلح محترم جدا وباخلاق عالية ما اشترى ما ارادة وابعد سيارته التى هي واقفه بالشكل السليم حتى يمشى الخط والسيارات والباصات الكثيرة تريد شق طريقها للجهة الاخري هؤلاء ابناء تعز وشبابها يحملون السلاح لحماية تعز رغم هناك احاديث تتحدث عن المسلحين ولكني وجدت كثير من المسلحين مثل هذا الشاب وانا بعيدة عنهم واشوفهم من بعيد تصرفات ترفع لهم القبعات وتقول تعز ولادة بكل ماهو فريد وبديع ليس مجاملة وانما كلمة اقولها لاني انا ساكنة في تعز واشوف وما شفته اراح قلبي واعطاني الامل باننا سنتصر بشباب يعي دورة..  وكذا ومن يقولوا عنهم اطقم تفحط شفت طقم ومعه مهمة من الامن الخاص بمعني ادارة عام شرطة تعز يسير بتمهل خلفي باكثر من باص ووقفت الباصات تنزل وتستقبل ركاب ووصل الطقم خلفي ولم اسمع اي تفحيط او صوت بنبهني ابعد انما سار بكل سلاسه وابتعد لافسح له الطريق مشي بسرعة معقول للابتعاد عني واخذ مسارة العادي في طريق سيرة هذه شفتها كثير اكون واقفه في الشارع كما انا مدمنه اجلس بالشارع اشوف وتامل ووجدت كثير من الاطقم تتبع الداخلية او الدفاع يسيرون مثلهم مثل العامة..  ما اجمل ما سردته من مفارقات جعلتني مرتاحة ومتفائله بان تعز تسير بخطى ثابته الى مدنية لايعني انه لايوجد بعض المنغصات ولكني اجدها بداءات تختفي بشكل واضح ومن ينكرها صدقوني جاحد وناكر لدماء سالت وضحت لتصل تعز لما هي عليها من استقرار نسبي واقول نسبي لانها مازلت محاصرة ويصب عليهاغضب المليشيات الانقلابية دائما بالقذايف والقنص لقتل الابرياء  دون تميز بين طفل او مراة شابة او مسنه وحتى شيخ يسير في طريقة في امان الله
تابعونا علي فيس بوك