تشييع جنائزي مهيب لجثمان الشهيد المغدور به المهندس "كهلان الأصبحي" في صنعاء

26-02-2025 17:35:20




هذا هو قائد اللواء السابع عمالقة منتحل لرتبة عميد واسمه علي كُنيني ، شاب سلفي له ارتباط مباشر بعضوي مجلس القيادة الرئاسي أبو زرعة المحرمي و كذا طارق صالح .

قبل أيام وجه قائد اللواء السابع عمالقة بمنع الأنشطة الرياضية الرمضانية ليس لسبب واضح و إنما خشية إفطار الصائمين علانية ، ولا يعلم أحد ما وجه الارتباط بين الألعاب الرياضية و الإفطار ، وعند انتقاد مراسل قناة اليمن اليوم حسام احمد بكري تم اعتقاله صباح 24 فبراير 2025 من أحد مطاعم حيس و إيداعه السجن ومنع الزيارة عنه حتى إكمال ما يسمونها التحقيقات .

بحسب تواصلي مع عدد من الناشطين في مديرية حيس ، فقد أفادوا بأن قائد العمالقة كُنيني يمارس التشدد الديني المحسوب على تيار السلفية الذي يُلغي الٱخر ، ولديه سجن خاص بالقوات العسكرية التابعه له يودع فيه المعارضين له و لفكره و جماعته .

و من امثلة اعتداءاته المذهبية فله سلسلة من التطييف المذهبي الذي استهدف مساجد حيس أبرزها جامع الصحابة عبر محاولته الاستيلاء على نظارته " إدارته " ، و الاعتداء أيضاً على جامع قرية الحصب و حبس عقال القرية و إغلاق حلقات تحفيظ القرٱن الكريم .

كُنيني اعتدى كذلك على مسجد التوحيد في العسالة - حيس و أمر بإيقاف البناء مُستخدماً سلطة الدولة عبر توجيهه مدير أمن حيس دون وجه قانوني و إنما لمجرد فرض السيطرة على الجامع قبل اكتمال بنائه .

كُنيني الذي يتبع السلفية المتشددة أيضاً وعبر وزارة الأوقاف و الإرشاد منع كافة العديد من الخطباء من اعتلاء المنابر واستبدلهم بٱخرين تابعين له وكان من هذه الاعتداءات ما حصل في جامع بيت مغاري .

أهالي حيس وجهوا نداءات متعددة للعميد طارق صالح و قائد العمالقة في الساحل المحرمي و حامد شكري الصبيحي والحبهي وغيرهم من الفصائل المتناثرة و المتداخلة في الصلاحيات ولكن دونما فائدة توقف كُنيني عن ممارساته و استخدامه للدولة وسلطة التشكيلات العسكرية في التضييق على الناس وفرض اللون السلفي على بقية المذاهب و تجريف التعايش و الٱخاء و السلم الذي عُرفت به محافظة الحديدة .

إن صمت قيادات الساحل الغربي عن هذه الممارسات الطائفية هو بحق جر.يمة في حق المقاومة ونفي صريح لغاية التحرير و جعل المناطق خارج سيطرة مليشيا الحو.ثي ناراً ٱخرى بذات الممارسات و ذات السجون وذات القمع و ذات استغلال الدولة لصالح طائفة ضد المجتمع .

كما أن صمت وسائل الإعلام المحسوبة على المقاومة في الساحل الغربي هو وجه ٱخر من مُداهنة الباطل و النظر إلى حرية اليمنيين بعين واحدة لا تتناول إلا جرا.ئم الحو.ثي وتستثني الكتابة و القول عن جرا.ئم لا تبعد عن مقراتها سوى دقائق لتقصي الحقائق .


تابعونا علي فيس بوك