موقع اخباري يمني مستقل


بعد افراج الأمن عن الجناة .. دعوات للتصعيد داخل جامعة تعز في الذكرى الثانية لمحاولة اغتيال رئيس الجامعة

:: 201 قراءه

41

نشر في :  2020-11-22 20:16:53

شهدت جامعة تعز، اليوم الاحد، وقفة احتجاجية بمناسبة الذكرى الثانية لجريمة محاولة إغتيال رئيس الجامعة الدكتور "محمد الشعبي" واستشهاد مرافقه الشخصي الشهيد "موفق الشميري.

 

ونظمت الوقفة كلية التربية ومركز التعليم المستمر بجامعة تعز للتنديداً بعجز القيادات العسكرية والامنية في القبض على الجناة ومطالبة القيادة السياسية بسرعة التدخل لفرض هيبة الدولة ووقف الاعتداءات المتكررة على منتسبي الجامعة وممتلكاتها.

 

وتخللت الوقفة العديد من الفعاليات بمشاركة الالاف من الكوادر الاكاديمية والإدارية والطلابية مطالبين بضرورة محاسبة ومحاكمة المتهمين وقيام قيادات السلطة المحلية والأجهزة الأمنية والعسكرية بمسئوليتها الأخلاقية والقانونية بالقبض على الجناة.

 

والقي الدكتور "حملي الشيباني" كلمة في الوقفة الاحتجاجية ندد فيها بتقاعس القيادات الأمنية والعسكرية في القبض علي الجناة في هذه الجريمة الكبيرة التي استهدفت قامة علمية ووطنية ورجل دولة من الطراز الرفيع بحجم البرفسور "محمد الشعيبي".

 

واضاف "الشيباني" بان "الشعبي" قدم للجامعة ولمحافظة تعز الكثير والكثير في وقت عصيب تخلي فيه الكثيرون عن القيام بأبسط مهامهم.

 

وطالب "الشيباني" القيادات العليا في الدولة بوضع حد لهذا الانفلات الذي بلغ مداه ويخدم اجندة الانقلاب في ارباك جهود المقاومة والجيش الوطني في استكمال تحرير المحافظة.

 

وثمن الأستاذ " عبدالحكيم السباعي في كلمة الامانة العامة الدور الرائد لرئيس الجامعة الذي عمل على استعادة عجلت الحياة للجامعة حد وصفه.

 

كلمة الطلاب التي القتها الطالبة إيناس السبئي رئيسة فريق الجوالة بكلية التربية أكدت وقوف الطلبة مع رئيس الجامعة ومع أعضاء هيئة التدريس، وإن الاعتداء على رئيس الجامعة هو إعتداء على جامعة تعز وعلى التعليم فيها .

 

 ومن جانبه القى الدكتور "عبدالرقيب السماوي" رئيس دائرة التطوير الاكاديمي بالجامعة بيان الوقفة الاحتجاجية الذي استعرض الدور الكبير الذي قامت به الجامعة في تطبيع الحياة في مدينة تعز المحاصرة .

 

لافتا الى الدور الذي لعبه رئيس الجامعة "الشعيبي" في ذلك ، وقال بأنه " كاد ان يدفع حياته ثمن إصراره علي استعادة دور الجامعة للدفع بعجلة الحياة بالمدينة".

 

وأشار البيان الى جريمة محاولة اغتياله قبل عامين واصابته البالغة التي لا يزال يعاني منها حتي اليوم ، والتي استشهد فيها مرافقه الشخصي الشهيد "موفق الشميري".

 

وأضاف البيان بأنه ورغم وقف مجلس الجامعة لقرار تعليق الدراسة بعد تعهد قيادة السلطة المحلية بالقبض علي بقية الجناة دون جدوى.

 

 واعتبر البيان الافراج عن بعض الجناة بأنه استفزاز واضح لصبر الجامعة الذي قال بأنه بدأ ينفذ ، وبأنه مثل ضوء اخضر لمواصلة الاعتداء المتكررة علي منتسبي الجامعة والتي كان اخرها الاعتداء علي البرفسور "احمد الرباصي" نائب رئيس الجامعة في مكتبه بفرع الجامعة بمدينة التربة.

 

 وكشف البيان عن وقوع الكثير من الاعتداءات التي طالت بعض من أساتذة الجامعة والأراضي التابعة لها.

 

البيان طالب بسرعة القبض علي المتهمين بجريمة محاولة اغتيال رئيس الجامعة ،وكذا أيصال كل المتسببين في الاعتداءات التي طالت طاقم التدريس الي المحكمة الجزائية لمحاكمتهم علي جرائمهم.

 

 كما طالب توفير الحماية لمنتسبي وممتلكات الجامعة وعدم اقحامها في فوضي الخلافات السياسية العقيمة باعتبارها جهة تعليمية وخدمية محايدة.

 

وشدد على ضرورة بسط الامن بالمدينة لتتمكن الجامعة من تعليم الطلاب بدون قلق او توجس.

 

 وختم البيان بمطالبة مجلس الجامعة بعقد مؤتمر صحفي يوضح فيه مستجدات القضية ومتابعته السلطات في قضية محاولة اغتيال رئيس الجامعة باعتبارها قضية راي عام.

 

كما أكدت الوقفة الاحتجاجية على مواصلة الخطوات التصعيدية حتى الاستجابة لمطالب البيان.

 

وتحرك المشاركين بالوقفة داخل الحرم الجامعي من امام كلية التربية الي ساحة كلية العلوم الإدارية حاملين شعارات منددة بعدم محاكمة القتلة وتواصل الاعتداءات المتكررة علي منتسبي وممتلكات الجامعة.

 

مشددين علي مواصلة الخطوات التصعيدية حتي تحقيق المطالب المشروعة وكان في استقبالهم يحي عبدالغفار عميد الكلية وعبدالرحمن حاجب امين عام الجامعة وعدد كبير من العمداء والقيادات الإدارية بالجامعة.