موقع اخباري يمني مستقل


شبوة ..خسارات التنظيمات الإرهاب لن يعوضها التهديد في حضور الامن والاستقرار

نشر في :  26/02/2018 22:33:00
كعادتها التنظيمات الإرهابية تنكشف عند اول مواجهة مع الدولة والمجتمع ، فتظهر اقبح ما فيها من سلوك يكشف "كتلة الامراض الاخلاقيه" المرفوضة في ميزان المجتمع السوي ، وهذا الامر تجسد اليوم بوضوح عام في محافظة شبوة ، بعد خسارة التنظيم الإرهابي "القاعدة" لما كان يعتقد انه معقل او حصن حصين او حاضن للتنظم الارهابي كما كان يروج البعض ، في حين ان الحقيقة تقول ان قبائل وسكان شبوة دائما ما يميلون الى كف الدولة. صباح اليوم انطلقت عملية "السيف الحاسم" وبكل بسالة تمكنت قوات النخبة الشبوانيه من تطهير مديرية الصعيد في محافظه شبوة من العناصر الإرهابية ، وكان في اسنادها قوات التحالف العربي وعلى رأسها الإمارات العربية المتحده ، بالطيران و بالاسناد العسكري واللوجستي، تكلل هذا التعاون في محافظه شبوه بأنحياز قبيلة العوالق اكبر القبائل الشبوانيه الى جانب الامن والاستقرار وليس ذلك بغريب عن العوالق. وهكذا حين استحضرت الدولة إرادتها لتأمين جغرافيتها ، تحركت بكل الإمكانيات ، فهمت قبيلة العوالق الرساله ودفعت بأبنائها في صفوف القوات المقاتلة ، كخيار طبيعي الامر الذي استفز عناصر التنظيمات الارهابية التي خسرت قواتها وعناصرها ، فاقدمت قياداتها واشخاص متعاطفين مع الإرهاب على تهديد القبائل في محافظة شبوة عموما والعوالق خصوصا ، وفي حساباتهم يعتقدون ان التهديد قد يثني قرارات مصيريه لأبناء شبوة. لن تكون خسارة الإرهابيين للوجود السابق في مديرية الصعيد ، اول الخسارات في الوقت الذي تقرر فيه القبائل الشبوانية تطهير قراها ومناطقها ومديرياتها من العناصر الخارجة عن النظام والقانون ، فالمعادلة تغيرت ، وصارت الجماعات الارهابية مطارده ، تصرخ بالتهديد والوعيد المفرغ من قوة الفعل ، والتأثير العسكري والاجتماعي. حتى لا يقول قائل عن الحقائق مجرد شعارات ، ها هي اليوم النخب الشعبية والسياسية والقبلية في شبوة ترحب بأنتشار قوات النخبة الشبوانية ، في عموم قرى ومناطق مديرية الصعيد محافظة شبوة بعد تطهير المواقع التي كان يتمركز فيها بعض العناصر الخارجة عن النظام والقانون في منطقة وادي سرع والمصينعة. واحتفاء بعوده الدوله والامن والاستقرار ، خرجت العوالق بشيوخها تضع النقاط على الحروف ، غير مبالية بالتهديدات التي ترسلها عناصر الارهاب للقبائل في شبوة ، وهذا الشيخ صالح بن فريد العولقي عضو هيئة الرئاسة للمجلس الانتقالي الجنوبي خرج يؤكد بكل استبسال ،"أن قوات النخبة الشبوانية هم أبنائنا ولا يمكن ان نتخلى عنهم في يوم من الأيام فهم اتوا للحفاظ على الأمن والاستقرار في محافظة شبوة عموما. الشيخ صالح العولقي ، في دليل مثبت ومكاشفة بينه يثبت ان قواعد القوة تغيرت ، ويستمر في رسم خطوط واضحة ، "التهديدات الارهابية لن تثنينا عن انحيازنا للدولة" ، فيقول : على جميع أبناء مديرية الصعيد بأن يدعموا هذه القوات بكل مابوسعهم وان يتعاونوا معهم لما فيه مصلحة تثبيت الأمن والاستقرار والذي حرمت من هذه المديرية في الفترات السابقة. عند هذه النقطة نتوقف لنقفل الكلام الكثير ، ونغلق باب الاشاعات والاقاويل ، فالمجتمعات الصحية لا يثنيها تهديد و وعيد ، والخسارات التي منيت بها التنظيمات الإرهابية ، لن تتمكن من تعويضها في محافظات شبوه وحضرموت وعدن ، وكل جغرافية الوطن التي تتواجد فيها سلطة الاستقرار ، وتصبح القبيله الحليف الاول في مكافحة الارهاب الذي يهدد الامن وسكينه المواطن. عدن